خزعال ، ينفيه ، ولكن أورده ابن سيده على ضعفه ، وقلده المصنف ، وفيه نظر ظاهر . إنتهى . قلت : وهذا الذي أنكره على المصنف وابن سيده ، ونظر فيه ، فقد حكاه اللحياني هذا بالفتح . وكذا حكى القرطس ، كجعفر ، كذا نقله الجوهري عن ابن دريد في نوادره ، وقال أبو سهل : هكذا وجدته في الكتاب المذكور ، وهو الصحيح . وحكى الفارابي وأبو علياء مثل درهم ، هكذا قيداه ، وهو الكاغد يتخذ من بردي يكون بمصر ، وأنشد أبو زيد لمخش العقيلي ، يصف رسوم الديار وآثارها كأنها خط زبور كتب في قرطاس :
% كأن بحيث إستودع الدار أهلها % % مخط زبور من دواة وقرطس % والقرطاس ، بالكسر : الجمل الآدم ، نقله الصاغاني . وعن ابن الأعرابي : القرطاس : الجارية البيضاء المديدة القامة . وقوله تعالى ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس . وهو الصحيفة من أي شيء كانت ، يكتب فيها ، والجمع : قراطيس ، ومنه قوله تعالى : تجعلونه قراطيس أي صحفا .
وكل أديم ينصب للنضال فهو قرطاس . والقرطاس : الناقة الفتية الشابة ، عن ابن الأعرابي ، قال : وهي أيضا الديباج والدعبل والعيطموس . والقرطاس : برد مصري ، أي نوع من برود مصر .