تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإبل وغيرها ، الذكر والأنثى بضم القاف في ذلك سواء ، والياء زائدة كما زيدت في رباعية وثمانية ، قاله أبو زيد . وقورس ، بالضم وكسر الراء : كورة بنواحي حلب ، قال الصاغاني : وهي الآن خراب .

وقرس الرجل قرسا : برد . وأقرسه البرد ، قيل : المراد بالبرد هنا : النوم ، كما قيده بعضهم .

وقرسه تقريسا : برده ، ومنه الحديث : قرسوا الماء في الشنان وصبوه عليهم فيما بين الأذانين ، قال أبو عبيد : يعني بردوه في الأسقية . قال أبو ذؤيب يصف عسلا :

% فجاء بمزج لم ير الناس مثله % هو الضحك إلا أنه عمل النحل %

% يمانية أحيا لها مظ مائد % وآل قراس صوب أسقية كحل % ويروى أرمية كحل ، كذا رواه أبو سعيد ، وهما بمعنى واحد ، قال الأزهري : رواه أبو حاتم : قراس ، كسحاب ، ورواه أبو حنيفة : كغراب ، وقال أبو سعيد الضرير : آل قراس : أجبل باردة ، أو هي هضاب شديدة البرد بناحية أزد السراة ، وهو قول الأصمعي ، قال : كأنهن سمين آل قراس لبردها ، كذا في اللسان ، وفي شرح ديوان هذيل : قال الأصمعي : آل قراس : جبل بارد ، وآله : ما حوله من الأرض . والقارس : البارد . وسمك قريس ، كأمير : طبخ عمل فيه صباغ ، وترك فيه حتى جمد ، سمي به لأنه يجمد فيصير ليس بالجامس ولا الذائب ، والصاد لغة فيه ، والسين لغة قيس . وفي العباب : والتركيب يدل على البرد ، وقد شذ عنه القراسية . ومما يستدرك عليه : قرست الماء في الشن قرسا ، إذا

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٦٤