تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدموس العسكر : متقدمه ، قال الشاعر : بذي قداميس لهام لودسر والقدامس والقدموس : الشديد .

| ق ر ب س

القربوس ، كحلزون ، للسرج ، ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر ، هذه عبارة الصحاح ، إلا أنه قال : ولا يخفف إلا في الشعر ، مثل طرسوس ، لأن فعلول ليس من أبنيتهم ، وظن شيخنا أن هذا جاء به المصنف من عنده ، فلذا حمله أن قال : هو غلط ظاهر ، بل تسكين الراء مع ضم القاف لغة مشهورة فيه ، كما أشرت إليه في شرح الدرة وغيره ، وكلام الشهاب فيه قصور ، فإنه يدل على أن سكونه لغة مع فتح أوله ، ولا قائل به . إنتهى . وهذا الذي غلط فيه المصنف ونسب القصور فيه للشهاب فقد أبان الجوهري عن حقيقته فيما نصه ، على ما تقدم ، حكاها أبو زيد ، فهي لغة صحيحة عند أبي زيد وعند الجوهري في ضرورة ا لشعر خاصة ، ومثله بطرسوس ، فإنه كحلزون ، وقد تخفف في الضرورة ، فما ذهب إليه شيخنا غلط ، ولا قصور في كلام الشهاب ، فتأمل ، وقال ابن دريد ، في كتاب السرج واللجام ونقلته منه من غير واسطة : إن القربوس : حنو السرج ، وهما قربوسان ، وهما متقدم السرج ومؤخره ، ويقال لهما : حنواه ، وهما من السرج بمنزلة الشرخين من الرحل ، وج قرابيس ، قال ابن دريد : وفي القربوس العضدان ، وهما رجلاه اللتان تقعان على الدفتين ، وهما باطنتا العضدين ، ففي كل قربوس عضدان وذئبتان ثم الدفتان ،

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٦١