تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مأخوذ من أفلس ، أي صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم ، وفي الحديث : من أدرك ماله عند رجل قد أفلس فهو أحق به أفلس الرجل ، إذا لم يبق له مال ، كأنما صارت دراهمه فلوسا وزيوفا ، كما يقال : أخبث الرجل ، إذا صار أصحابه خبثاء ، وأقطف : صارت دابته قطوفا . أو يراد بالحديث : أنه صار إلى حال بحيث يقال فيها : ليس معه فلس ، كما يقال : أقهر الرجل : صار إلى حال يقهر عليها ، وأذل الرجل : صار إلى حال يذل فيها . وفلسه القاضي ، وفي )

التهذيب : الحاكم ، تفليسا : حكم بإفلاسه ، وفي التهذيب والأساس : نادى عليه أنه أفلس . ومفاليس ، هكذا بصيغة الجمع : د ، باليمن ، نقله الصاغاني ، وقال في العباب : وقد وردته . قلت : هو في طريق عدن . وتفليس ، بالفتح وقد تكسر ، فيكون على وزن فعليل ، وتجعل التاء أصلية ، لأن الكلمة جرجية وإن وافقت أوزان العربية ، ومن فتح التاء جعل الكلمة عربية ، ويكون عنده على وزن تفعيل ، نقله الصاغاني ، وقد ذكره المصنف رحمه الله أولا ، ونسب الكسر إلى العامة : د ، وسبق له أنه قصبة كرجستان ، بينه وسبق له أنه قصبة كرجستان ، بينه وبين قاليقلا ثلاثون فرسخا ، افتتح في خلافة أمير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه ، وسبق للمصنف أن عليها سورين ، وحماماتها تنبع ماء حارا بغير نار ، منه عمر بن بندار التفليسي الفقيه ، وأبو أحمد حامد بن يوسف بن الحسين التغلبي المحدث . ويقال : شيء مفلس اللون ، كمعظم ، إذا كان على جلده لمع كالفلوس .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٤٤