والغين ، كلاهما بالضم . وفي التكملة على العميسية والغميسية ، بالتصغير والتشديد فيهما ، وبالعين والغين ، ويوافقه نص الأرموي في كتابه ، وقد ضبطه بخطه هكذا ، وهو منقول من كتاب النوادر ، أي على يمين غير حق ، وفي كتاب الأرموي : على يمين مبطل . وتعامس عن الأمر : أرى أنه لا يعلمه ، وقيل تغافل عنه وهو به عالم ، كتغامس وتعامش ، قال الأزهري : ومن قال : تغامس ، بالغين ، فهو مخطئ . و تعامس علي ، أي تعامى علي وتركني في شبهة من أمره ، ويقال : تعامست على الأمر ، وتعامشت وتعاميت ، بمعنى واحد ، ولا يخفى أن قوله علي مكر ، فلو حذفه لأصاب ، لأن المعنى يتم بدونه . وعامسه معامسة : ساتره ولم يجاهره بالعداوة وعامس فلانا : ساره ، وهي المعامسة . وامرأة معامسة : تتستر في شبيبتها ولا تتهتك ، قال الراعي :
% إن الحلال وخنزرا ولدتهما % % أم معامسة على الأطهار % ) أي تأتي ما لا خير فيه غير معالنة به ، هذه رواية الأزهري ، ورواية غيره : أم مقارفة وهي أشهر . وقال ابن جبلة : المقارفة : هي المدانية المعارضة من أنء تصيب الفاحشة ، وهي التي تلقح لغير فحلها . ويقال : جاءنا بأمور معمسات ، بفتح الميم المشددة وكسرها ، أي مظلمة ملوية عن وجهها ، قيل : هو مأخوذ من قولهم : أمر عماس : لا يدرى من أين يؤتى له ، كما في التهذيب .