تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالعموس ، كصبور . وعمس يومنا ، ككرم وفرح ، الأخيرة عن ابن دريد ، وفي كتاب ابن القطاع : كضرب فرح ، أما كفرح وكرم فجعله في عمس الليل ، كما تقدم ، عماسة ، بالفتح ، وعموسا ، كقعود ، وعمسا ، بالفتح ، وعمسا ، محركة ، فالأول من مصادر عمس ، ككرم ، والآخر من مصادر عمس ، كفرح ، هذا هو القياس ، وفاته من المصادر : عموسة ، فقد ذكره ابن سيده وغيره ، وزاد ابن القطاع : عماسا ، كسحاب ، وأورده كالعموس والعمس ، من مصادر عمس ، كفرح اشتد وسود وأظلم فالأول عام في الأمر واليوم ، يقال : عمس الأمر واليوم ، إذا اشتد ، ومنه أمر عماس ويوم عماس ، وكذلك الحرب والأسد ، وقد عمسا ، وأما الثاني والثالث ففي الليل والنهار ، يقال : عمس الليل وعمس النهار ، إذا أظلما ، والعموس ، كصبور : من يتعسف الأشياء ، كالجاهل ، وقد عمس ، كفرح ، نقله ابن القطاع . وعميس الحمائم ، كأمير : واد بين ملل وفرش ، كان أحد منازله صلى الله عليه وسلم حين مسيره إلى بدر . وعميس كزبير : أبو أسماء وسلامة وليلى ، ابن معد بن الحارث بن تميم بن كعب بن مالك ابن قحافة بن عامر بن ربيعة بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف ابن أفتل ، وهو خثعم بن أنمار ، وقوله : صحابي ، فيه نظر ، فإني لم أر أحدا ذكره في معجم الصحابة ، وإنما الصحبة )

لابنته أسماء المذكورة ، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة ، وهي

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٨٢