تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والعساعس : القنافد ، يقال ذلك لها لكثرة ترددها بالليل . ومما يستدرك عليه : *!اعتس الشي : طلبه بالليل ، أو قصد . ويقال : *!اعتسسنا الإبل فما وجدنا *!عساسا ولا قساسا ، أي أثرا . *!والعاس : الطالب . *!والعسيس ، كأمير : الذئب الكثير الحركة ، وقيل هو الذي لا يتقار . *!والعساس الخفيف من كل شيء ، *!كالعسعس ، وكلب *!عسوس : طلوب لما يأكل ، وإنه *!لعسوس بضين *!العسس : أي بطيء . وفيه *!عسس ، بضمتين : أي بطء وقلة خير . *!والعسوس : الناقة التي تضرب الحالب برجلها وتصب اللبن . *!واعتس الناقة : طلب لبنها . *!واعتس بلد كذا : وطئه فعرف خبره ، كاقتسه واحتشه واشتمه واهتمه واختشه . *!وعساعس ، كعلابط : جبل ، أنشد ابن الأعرابي :

% قد صبحتت من ليلها *!عساعسا % % عساعسا ذاك العليم الطامس % يترك يربوع الفلاة فاطسا وفلان *!يعتس الآثار ، أي يقصها ، *!ويعتس الفجور ، أي يتبعه . ومنية *!عساس ، ككتان : قرية بمصر من أعمال الغربية ، وقد اجتزت بها مرتين ، ومنها الشيخ تقي الدين عبد الرحمن بن يحيى بن موسى بن محمد *!العساسي ، ولد سنة ، ولقيه السخاوي ببلده ، وسمع عليه بجامعها المسلسل ، ومات بها سنة ، وولده الشمس محمد بن عبد الرحمن ، ولد سنة بسمنود ، وأخذ عن خاله الجلال

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٦٠