الجوهري ، وقال الليث : هو طائر كالحمامة لا تشعر به حتى يطير من تحت قدمك فيفزعك ، كالعرنوس ، بالضم ، وأنشد : لست كمن يفزعه العرناس والعرناس : أنف الجبل ، عن ابن الأعرابي ، مثل القرناس . والعرناس : موضع سبائخ قطن المرأة ، وهذا نقله الصاغاني ، وقال ابن عباد : عرانيس السرر : معروفة ، لا أدري ما واحدها .
| ع س س
*!عس *!يعس *!عسا *!وعسسا *!واعتس *!اعتساسا : طاف بالليل لحراسة الناس ، وهو أي العس : نفض الليل من ، وفي الأصول المصححة : عن أهل الريبة ، والكشف عن آرائهم . وهو *!عاس ، عن الواحد والجميع ، وقيل : بل(ج *!عسس )، محركة ، *!عسيس ، كأمير . وفاته : *!عساس *!وعسسة ، ككافر وكفار وكفرة ، وقيل : *!العسس ، محركة : اسم للجمع ، كرائح وروح وخادم وخدم ، وليس بتكسير ، لأن فعلا ليس مما يكسر عليه فاعل ، وقول المصنف : كحاج وحجيج يدل على أن *!العاس : اسم للجمع أيضا ، ومنه الحديث : هؤلاء الداج وليسوا بالحاج ونظيره من غير المدغم : كالباقر والجامل . وفي المثل : كلب *!عس أوعاس ، ويروى *!اعتس خير من كلب ربض أو رابض يضرب للحث على الكسب ، يعني أن من تصرف خير ممن عجز ، ويروى : كلب عس خير من أسد