ضرب من البرود ، وفي الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر رضي الله عنه بجبة سندس قال المفسرون في السندس : إنه رقيق الديباج ورفيعه ، وفي تفسير الإستبرق : إنه غليظ الديباج ، ولم يختلفوا فيه ، معرب بلا خلاف ، عند أئمة اللغة ، ونص الليث : ولم يختلف أهل اللغة فيهما أنهما معربان ، أي السندس والإستبرق . قال شيخنا : ويشكل عليه أنه وقع ذكره في القرآن ، والشافعي ، رجمه الله تعالى ، وجماعة منعوا وقوع المعرب في القرآن ، فكيف بنفي الخلاف ، والشافعي الذي لا ينعقد إجماع بدونه مصرح بالخلاف ، كما في الإتقان ، وغيره ، ولذلك قال جماعة : لعله من توافق اللغات ، كما أشار إليه المانعون ، والله أعلم .
| س و س
*!السوس ، بالضم : الطبيعة والأصل والخلق والسجية ، يقال : الفصاحة من *!سوسه ، قال اللحياني : الكرم من سوسه ، أي طبعه ، وفلان من *!سوس صدق وتوس صدق ، أي من أصل صدق .
والسوس : شجر ، م ، أي معروف ، في عروقه حلاوة شديدة وفي فروعه مرارة ، وهو ببلاد العرب كثير ، قاله أبو حنيفة ، وقال غيره : السوس : حشيشة تشبه القت ، وفي المحكم : السوس : شجر ينبت ورقا من غير أفنان .
(و) *!السوس : دود يقع في الصوف والثياب والطعام ، *!كالساس ، وهما العثة . قال الكسائي : وقد *!ساس الطعام *!يساس *!سوسا ، بالفتح ، وهذه عن ابن عباد ، *!وسوس *!يسوس ، كسمع ، *!وسيس ، كقيل ، *!وأساس *!يسيس ، كل ذلك ، إذا وقع فيه