تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأسدس البعير ، إذا ألقى السن التي بعد الرباعية ، قال ابن فارس : وذلك إذا وصل في السنة الثامنة .

والست ، بالكسر : أصله سدس ، قلبوا السين الأخيرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها ، وهي مع ذلك حرف مهموس ، كما أن السين مهموسة ، فصار التقدير : سدت ، فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا في المخرج أبدلت الدال تاء لتوافقها في الهمس ، ثمأدغمت التاء في التاء فصارت ست كما ترى ، فالتغيير الأول للتقريب من غير إدغام ، والثاني للإدغام ، وتقدم البحث في ذلك في س ت ت . قال الصاغاني : والتركيب يدل على العدد ، وقد شذ عنه : السدوس ، والسدوس ، وسدوس ، وسدوس . ومما يستدرك عليه : ستون من العشرات ، مشتق من الستة ، حكاه سيبويه .

وسدست الشيء تسديسا : جعلته على ستة أركان ، أو ستة أضلاع ، نقله الصاغاني . وفي اللسان : المسدس من العروض : الذي يبنى على ستة أجزاء . والسديس : السن التي بعد الرباعية . والسديس والسدس من الإبل والغنم : الملقي سديسه ، وكذلك الأنثى ، ومنه الحديث : )

الإسلام بدأ جذعا ، ثم ثنيا ، ثم رباعييا ، ثم سديسا ، ثم بازلا ، قال عمر : فما بعد البزول إلا النقصان . ويقال : لا آتيك سديس عجيس ، لغة في سجيس . ويقال : ضرب أخماسا لأسداس ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ١٤٥