والركس ، بالكسر : الرجس ، وقال أبو عبيد : هو شبيه المعنى بالرجيع ، وبه فسر الحديث حين رد الروث فقال : إنه ركس . والركس من الناس : الكثير ، وقيل : الجماعة من الناس .
والراكس : اسم واد ، والصواب فيه : راكس ، بلا لام . قال النابغة :
% وعيد أبي قابوس في غير كنهه % أتاني ودوني راكس فالضواجع % وقال ضبعان بن عباد الن ميري :
% بدور براق الخيل أو بطن راكس % سقاها بجود بعد عقر لجيمها % % والراكس : الهادي ، وهو الثور الذي يكون في وسط البيدر حين يداس والثيران حواليه تدور وهو يرتكس مكانه ، فإن كانت بقرة فهي راكسة ، ولا يخفى لو قال : والبقر حوله ويرتكس هو .
وهي بهاء ، لأصاب في حسن الاختصار . والركوسية ، بالفتح : قوم لهم دين بين النصارى والصابئين ، وروي عن ابن الأعرابي أنه قال : هذا من نعت النصارى ، ولا يعرب . والركاسة ، بالفتح وتكسر : ما أدخل في الأرض ، كالآخية ، وضبطه الصاغاني بالفتح والتشديد . وفي التنزيل العزيز : والله أركسهم بما كسبوا قال ابن الأعرابي : نكسهم . وقال الفراء : ردهم في ) كفرهم .