عساليج غضة إلى لخضرة ، عراض الورق ، طعمها حامض ، مع قبض ، ينبت في الجبال ذوات الثلوج ، والبلاد الباردة من غير زرع ، بارد )
يابس في الثانية ، وله ، منافع جمة ، ينفع الحصبة والجدري ويقطع العطش والإسهال الصفراوي ، ويزيل الغثيان والتهوع ، وفيه تقوية للقلب ، وذكر أنها تنفع من الطاعون ، كذا في سرور النفس ، لابن قاضي بعلبك ، وربه يقوي المعدة والهضم وينفع من القيء الشديد والحمى ، ويسكن البلغم ، كذا في المنهاج . وعصارته تحد النظر وفي بعض النسخ : البصر كحلا مفردا ومجموعا مع الإثمد . والارتباس : الاختلاط والإكثار من ، هكذا في النسخ ، وصوابه : الاكتناز في اللحم وغيره ، كما في الأصول المصححة . وقال الأرموي : اربس : الرجل اربساسا ، إذا ذهب في الأرض ، وقال ابن الأعرابي : إذا عدا فيها . واربس أمرهم اربساسا ، أي ضعف حتى تفرقوا ، لغة في اربث . والاربساس أيضا ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : الإرباس ، من باب الإفعال : المراغمة ، قاله ابن الأثير ، وبه فسر الحديث : أن رجلا جاء إلى قريش ، إلى آخره ، وفيه : فجعل المشركون يربسون به العباس أي يسمعونه ما يسخطه ويغيظه ، أو يعيبونه بما يسوءه ، أو غير ذلك ، وقد تقدم ذكره في أ ب س . والاربساس : التصرف ، نقله الصاغاني في العباب . والاربساس : الاستئخار ، يقال : اربس أمرهم ، إذا استأخر .