تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بغدادي ، روى عن المقدمي ، وعنه عباس الدوري . والتجنيز في قول الحسن البصري : وضع الميت على السرير . ذكروا أن النوار لما احتضرت أوصت أن يصلي عليها الحسن ، فقيل له في ذلك ، فقال : إذا جنزتموها فآذنوني . ومما يستدرك عليه : تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان : رمي في جنازته لأن الجنازة تصير مرميا فيها . والمراد بالرمي : الحمل والوضع . ويقولون أيضا : طعن في جنازته ، أي مات . وجنزرود : من نواحي نيسابور وهي مركبة ، قال الصاغاني . قلت : وهي كنجرود . والجنائزي : من يقرأ أمام الموتى ، منهم : محمد بن محمد بن المأمون الجنائزي ، حدث عن السلفي . وأبو علي الجنائزي . قال الأمير : لم يقع لي اسمه ، وروى عن محمد بن إبراهيم البوشنجي . وسعيد بن أحمد بن عبد العزيز الجنائزي ، كان يسكن في مكان يقال له مسجد الجنائز ، روى عن مسعود بن الفاخور وغيره ، قاله الحافظ .

| جوز

*!جاز الموضع والطريق *!جوزا ، بالفتح ، *!وجؤوزا ، كقعود ، *!وجوازا *!ومجازا ، بفتحهما . *!وجاز به *!وجاوزه *!جوازا ، بالكسر : سار فيه وسلكه ، *!أجازه : خلفه وقطعه . كذلك *!أجاز غيره *!وجاوزه ، هكذا في النسخ ، وصوابه *!وجازه ، والمعنى ساره وخلفه ، قال الأصمعي : *!جزت الموضع : سرت فيه ، *!وأجزته : خلفته وقطعته ، *!وأجزته : أنفذته ، قال امرؤ القيس :

% فلما *!أجزنا ساحة الحي وانتحى % % بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٧٥