فيما نقل عنه فيكون ما ذكره من المجاز ، فإن الجزاز ، كما يأتي ، إنما يستعمل في جزاز الغنم ونحوه وفي الحاد ونحوه ، فإنما يراد به الموت بضرب من التشبيه ، فتأمل . *!والجزاز ، كسحاب وكتاب ، الفتح عن اللحياني : حين *!تجز الغنم ، وهو أيضا بلغتيه : الحصاد ، وعصف الزرع . قال الليث : *!الجزاز كالحصاد واقع على الحين والأوان ، يقال : أجز النخل وأحصد البر . وقال الفراء : جاءنا وقت *!الجزاز *!والجزاز ، أي زمن الحصاد وصرام النخل . الجزاز ، بالضم : ما فضل من الأديم وسقط منه إذا قطع ، واحدته *!جزازة . *!الجزاز من كل شيء : ما *!اجتززته ، سواء كان صوفا أو غيره ، واحدته *!جزازة . *!وجز : ة ، بأصبهان ، معرب كز ، يقال : مضى جز من الليل ، أي قطعة منه ، وقال الصاغاني : أي نصفه . *!ومجزز بن الأعور بن جعدة الكناني المدلجي القائف ، ابنه علقمة ين *!مجزز ، كمحدث وضبطه ابن عيينة كمعظم ، صحابيان ، وابنه الثاني وقاص بن مجزز له صحبة أيضا ، وقتل في غزوة ذي قرد ، ذكره ابن هشام ففي كلام المصنف مع قصوره نظر . قال الحافظ : ومات علقمة في عهد عمر ، ومن ولده عبد الله وعبيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة ، كانا ممدوحين ، قاله ابن الكلبي . ويقال للحياني ، أي الضخم اللحية : كأنه عاض على *!جزة ، أي على صوف شاة *!جزت . في الصحاح : *!الجزيزة خصلة من صوف ، *!كالجزجزة ،
تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٥ · ص ٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي