جرمز الرجل : نكص ، وفي حديث الشعبي وقد بلغه عن عكرمة فتيا في طلاق فقال : جرمز مولى ابن عباس . أي نكص عن الجواب وفر منه ، وانقبض عنه . والجرامز ، هكذا في النسخ ، والصواب : الجراميز : قوائم الوحشي وجسده . قال أمية بن أبي عائذ الهذلي يصف حمارا :
% أو اسحم حام جراميزه % % حزابية حيدى بالدحال % وإذا قلت للثور : ضم جراميزه ، فهي قوائمه ، والفعل منه اجرمز ، إذا انقبض في الكناس ، قال الشاعر : مجرمزا كضجعة المأسور الجراميز أيضا : بدن الإنسان جملة ، وبه فسر حديث عمر رضي الله عنه : أنه كان يجمع جراميزه ويثب على الفرس ، وقيل : المراد به اليدان والرجلان ويقال : رماه بجراميزه ، أي بنفسه . وقال أبو زيد : رمى فلان الأرض بجراميزه وأرواقه ، إذا رمى بنفسه . ويقال : جمع جراميزه ، إذا انقبض ليثب ، يقال : أخذه بجراميزه وحذافيره ، أي أجمع . وتجرمز عليهم : سقط ، وتجرمز الليل : ذهب ، قال الراجز :
% لما رأيت الليل قد تجرمزا % % ولم أجد عما أمامي مأرزا % % هكذا أنشده الجوهري ، وقال الصاغاني : والرواية : لما رأين ، أي المطايا ، والرجز لمنظور بن حبة الأسدي وقبله : حادي المطايا خاف أن تلمزا كاجرمز ، أي ذهب . والجرموز ، بالضم : حوض متخذ