تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمزدلفة ، ويقولون : نحن أهل الله ، ولا نخرج من الحرم ، وصارت بنو عامر من الحمس ، وليسوا من ساكني الحرم لأن أمهم قرشية ، وهي مجد بنت تيم بن مرة ، وخزاعة إنما سميت خزاعة لأنهم كانوا من سكان الحرم فخزعوا عنه ، أي أخرجوا ، ويقال : إنهم من قريش ، انتقلوا ببنيهم إلى اليمن ، وهم من الحمس . والحماسة : الشجاعة والمنع والمحاربة . منه الأحمس وهو الشجاع . عن سيبويه ، كالحميس والحمس ، كأمير وكتف ، والجمع أحامس ، وحمس وأحماس ، ومنه الحديث : أما بنو فلان فمسك أحماس وقال ابن الأعرابي في قول عمرو بن ) معدي كرب : بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا أراد قريشا ، وقال غيره : أراد بني عامر لأن قريشا ولدتهم ، وقيل : أراد الشجعان من جميع الناس . من المجاز : الأحمس : العام الشديد ، ويقال : سنة حمساء : أي شديدة ، ويقال : أصابتهم سنون أحامس ، وقال الأزهري : لو أرادوا محض النعت لقالوا : سنون حمس ، إنما أرادوا بالسنين الأحامس تذكير الأعوام . وقال ابن سيده : ذكروا على إرادة الأعوام ، وأجروا أفعل ها هنا صفة مجراه اسما ، وأنشد :

% لنا إبل لم نكتسبها بغدرة % ولم يفن مولاها السنون الأحامسا % %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٥٦