تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون : ألحق *!الحس بالإس ، أي الشيء بالشيء ، أي إذا جاءك شيء من ناحية فافعل مثله ، هكذا في الصحاح ، وقد تقدم في أس نقلا عن ابن الأعرابي أنه رواه ألحقوا الحس بالأس ورواه بالفتح وقال : *!الحس هو الشر ، والأس : الأصل ، يقول : ألصق الشر بأصول من عاديت أو عاداك ، ومثله لابن دريد . وبات فلان *!بحسة سوء وحسة سيئة ، ويفتح ، والكسر أقيس : أي بحالة سوء وشدة ، قاله الليث ، وقال الأزهري : )

والذي حفظناه من العرب وأهل اللغة : بات فلان بجيئة سوء ، وتلة سوء ، وبيئة سوء ، ولم أسمع بحسة سوء لغير الليث . *!والحاسوس : الذي يتحسس الأخبار ، مثل الجاسوس ، بالجيم ، أو هو في الخير ، وبالجيم في الشر وقد تقدم في جس . قال ابن الأعرابي : *!الحاسوس المشؤوم من الرجال . الحاسوس : السنة الشديدة المحل ، القليلة الخير ، *!كالحسوس ، كصبور ، يقال : سنة *!حسوس : تأكل كل شيء ، قال :

% إذا شكونا سنة *!حسوسا % % تأكل بعد الخضرة اليبيسا % *!والمحسة : الدبر ، قيل : إنها لغة في المحشة . *!والحواس هي مشاعر الإنسان الخمس : السمع والبصر والشم والذوق واللمس ، جمع *!حاسة ، وهي الظاهرة ، وأما الباطنة فخمس أيضا ، كما نقله الحكماء ، واختلفوا في محلها ، ولذلك قال الشهاب في شرح الشفاء : على أنهم في إثباتها في مواضعها في حيص بيص . *!وحواس الأرض خمس : البرد بالفتح ، والبرد ، محركة ، والريح ،

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٣٧