تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعبوب ، وجعبوب ، وجعسوس ، إذا كان قصيرا دميما ، وفي الحديث : أتخوفنا بجعاسيس يثرب وقال أعرابي لامرأته : إنك لجعسوس صهصلق . فقالت : والله إنك لهلباجة نؤوم ، خرق سؤوم ، شربك اشتفاف ، وأكلك اقتحاف ، ونومك التحاف ، عليك العفا ، وقبح منك القفا . وقال ابن السكيت في كتاب القلب والإبدال : جعسوس وجعشوش ، بالشين والسين ، وذلك إلى قماءة وصغر وقلة ، يقال : هو من جعاسيس الناس ، قال : ولا يقال هذا بالشين ، قال عمرو بن معديكرب : تداعت حوله جشم بن بكر وأسلمه جعاسيس الرباب هكذا أنشده الجوهري ، وقال الصاغاني : وهذا تصحيف قبيح ، وإنما هو لغلفاء أخي شرحبيل بن الحارث بن عمرو آكل المرار ، واسم غلفاء معديكرب ، وقيل : سلمة ، وأوله :

% ألا أبلغ أبا حنش رسولا % فمالك لا تجيء إلى الثواب %

% تعلم أن خير الناس حيا % قتيل بين أحجار الكلاب % تداعت حوله . . . . الخ . وتجعس الرجل : تعذر . من المجاز : تجعس ، إذا بذا بلسانه . ومما يستدرك عليه : الجعيس ، كأمير : الغليظ الضخم . والجعسوس ، بالضم : النخل في لغة هذيل ، وذكره المصنف رحمه الله في جعس كما سيأتي .

| جعبس

الجعبس ، بالضم ، أهمله

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٠٤