هكذا نقله عنه الصاغاني في التكملة والعباب ، ولم يبين المفرد ، ولا أدري كيف ذلك .
ثم ظهر لي فيما بعد عند التأمل والمراجعة أن هذا تصحيف من الصاغاني في كتابيه ، وقلده المصنف ، وصوابه النسس ، بالنون ، عن ابن الأعرابي ، كما نقله الأزهري على الصواب ، ويأتي للمصنف أيضا في نسس والحمد لله تعالى على وجدانه .
| تعس
التعس : الهلاك ، قاله أبو عمرو ابن العلاء نقلا عن العرب ، وأنشد :
% الوقس يعدي فتعد الوقسا % % من يدن للوقس يلاق تعسا % % الوقس : الجرب ، وتعد : تجنب وتنكب . التعس أيضا : العثار والسقوط على اليدين والفم ، وقيل : هو النكس في سفال ، وقال الرستمي : التعس : هو أن يخر على وجهه ، والنكس : أن يخر على رأسه . قيل : التعس : الشر . قيل : البعد . قال أبو إسحاق : هو الانحطاط ، والفعل كمنع وسمع ، قال الزمخشري : والكسر غير فصيح ، نقل الصاغاني عن أبي ع بيد : تعسه الله ، فهو متعوس ، أي أهلكه ، وقال شمر : تعس ، بالكسر ، إذا هلك . أو إذا خاطبت بالدعاء قلت : تعست كمنع ، وإن حكيت عن غائب قلت : تعس ، كسمع . قال ابن سيده : هذا من الغرابة بحيث تراه ، وقال شمر : سمعته في حديث عائشة رضي الله عنها : تعس مسطح ، وقال ابن الأثير : تعس يتعس ، إذا عثر وانكب لوجهه ، وقد تفتح العين ، قال ابن شميل : تعست ، كأنه يدعو عليه بالهلاك .