تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للحلب ، وقيل معناه : دعا ولدها لتدر على حالبها ، واقتصر )

المصنف على معنى الزجر ، والصحيح أنه يستعمل فيه وفي الدعاء للحلب ، وقال ابن دريد : *!بس بالناقة *!وأبس بها : دعاها للحلب ، *!وبست الريح بالسحابة ، على المثل ، قيل : ولا *!يبس الجمل إذا استصعب ، ولكن يشلى باسمه واسم أمه فيسكن . *!وبسهم عنك : أي اطردهم . *!وبسه *!بسا : نحاه . *!وانبس الرجل : تنحى . *!وبسبس به ، *!وأبس به : قال له : *!بس ، بمعنى حسب . *!وأبس به إلى الطعام : دعاه . *!وبس عقاربه : أرسل تمائمه وأرسل أذاه ، وهو مجاز . *!والبس : الدس ، يقال : *!بس فلان لفلان من يتخبر له خبره ، ويأتيه به ، أي دسه إليه ، ومنه حديث الحجاج قال للنعمان بن زرعة : أمن أهل الرس *!والبس أنت . *!والبس : شجر . *!والبسابس : الكذب . *!وبسبس بوله : سبسبه .

ويقال : لا أفعل ذلك آخر *!باسوس الدهر ، أي أبدا . *!وبسان ، بالفتح : من محال هراة . *!وبسوسى : موضع قرب الكوفة . الثلاثة نقلها الصاغاني . *!وبسة ، بالضم : جماعة نسوة ، وبالضم *!بسة بنت سليمان ، زوج يوسف بن أسباط . ومن أمثالهم : لا أفعله ما *!أبس عبد بناقة . ومن كتاب الأساس : أكلتهم *!البسوس ، كما يأكل الخشب السوس .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٥٨