تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدري ، قال النضر : اهتز العرش ، أي فرح ، يقال : *!هززت فلانا لخير *!فاهتز ، وأنشد :

% كريم *!هز *!فاهتز % كذاك السيد النز % وقال بعضهم : أريد بالعرش ها هنا السرير الذي حمل عليه سعد حين نقل إلى قبره . وقيل : هو عرش الله ارتاح بروحه حين رفع إلى السماء . وقال ابن الأثير : أي ارتاح بصعوده حين صعد به ، واستبشر لكرامته على ربه ، وكل من خف لأمر وارتاح له فقد *!اهتز له ، وقيل : أراد : فرح أهل العرش بموته . والله أعلم بما أراد . ومما يستدرك عليه : *!هز به السير : أسرع به . *!واهتز النبات : تحرك وطال ، وهو مجاز . *!وهزته الريح والري : حركاه وأطالاه . وفي الأخير مجاز .

*!واهتزت الأرض : تحركت وأنبتت ، وهو مجاز ، وقوله تعالى : فإذا أنزلنا عليها الماء *!اهتزت وربت أي تحركت عند وقوع النبات بها ، وربت ، أي انتفخت وعلت . *!واهتزت الإبل : تحركت في سيرها ، وهو مجاز . *!والهزاهز : الفتن يهتز فيها الناس . *!والهزائز : الشدائد ، حكاها ثعلب ، قال : ولا واحد لها . *!وهز عطفيه لكذا ، وكذا منكبيه ، *!وهزهز منه ، كل ذلك مجاز . وكذا *!اهتز الماء في جريه ، وكذا الكوكب في انقضاضه ، وهو مجاز . وبعير *!هزاهز ، كحلاحل : شديد الصوت ، قال إهاب بن عمير :

% تسمع من هديره *!الهزاهز % % قبقبة مثل عزيف الراجز %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٨٦