ثم يثب ، وأنشد : إراحة الجداية النفوز وهو ظبي ينفوز ، بتقديم التحتية على النون ، أي شديد النفز . ونفزه تنفيزا : رقصه يقال : نفزته المرأة ، وهي تنفز ولدها . نفز السهم تنفيزا : أداره على ظفره بيده الأخرى ليبين له اعوجاجه من استقامته ، قاله الأزهري كأنفزه ، قال أوس بن حجر :
% يحزن إذا أنفزن في ساقط الندى % % وإن كان يوما ذا أهاضيب مخضلا % % والنفيز والنفيزة : زبدة تتفرق في الممخض ولا تجتمع . قال أبو عمرو : النفز : عدو الظبي من الفزع . ونوافز الدابة : قوائمها ، الواحدة نافزة ، قال الشماخ :
% قذوف إذا ما خالط الظبي سهمها % % وإن ريع منه أسلمته النوافز % والمعروف النواقز بالقاف ، كما سيأتي . ونفزة : د ، بالمغرب ، هكذا نقله الصاغاني ، وقال ياقوت في المعجم : مدينة بالأندلس ، وقال شيخنا : وهذا غلط ظاهر إذ لا يعرف ببلاد المغرب بلدة يقال لها : نفزة ، وإنما المصنف رأى النسبة إليها فظنها بلدة ، وهي قبيلة مشهورة من قبائل )
البربر الذين بالمغرب ، كما في البغية في ترجمة الشيخ أبي حيان . وقال في نفح الطيب : وخلص عبد الرحمن الداخل إلى المغرب ، ونزل على أخواله نفزة ، وهم قبيلة من برابرة طرابلس .