تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والديجور ، للظلمة . وفوعول معدوم في كلام العرب ، والنيروز إذا حمل على العربية يجب أن يكون اشتقاقه من النرز ، ولم يصح في اللغة أن النرز يستعمل ، وقد زعم بعض أنه الأخذ بأطراف الأصابع ، وقيل : الأخذ في خفية ، ولم يبنوا في الثلاثية المحضة اسما أوله نون وراء ، وأما النرد الذي يلعب به فليست بعربية ، وقالوا : النيرب للنميمة والداهية ولم يقولوا : النرب ، ولم يهجروا هذا البناء لأنه ثقيل على اللسان ، ولكن تركوه باتفاق أن الراء تجيء بعد النون كثيرا في غير الأسماء ، يقولون : نرضى ونرقى ونرمي في أفعال كثيرة يلحقها نون المضارعة وأول حروفها الأصلية راء . وإنما ترك هذا اللفظ كما ترك الودع ، ولو استعمل لكان حسنا . انتهى .

وابن نيروز الأنماطي ، محدث . قلت : هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، حدث عن يحيى بن محمد بن السكن ، وعنه أبو محمد عبيد الله بن أحمد بلن معروف قاضي القضاة ، كذا وجدته في روضة الأخبار ، للخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي . قلت : وقد حدث عنه أيضا الدار قطني . وعبد الله بن نيروز المصري الناسخ ، حدث عنه ابن رواح بالإجازة . ومما يستدرك عليه : نيروز : مدينة من نواحي السند ، بين الديبل والمنصورة ، على نصف الطريق ، ذكره ياقوت . وعين أبي نيرز بالفتح وكسر الراء : من صدقات علي رضي الله عنه بأعراض المدينة المشرفة ، نسب إلى عبد حبشي اسمه أبو نيرز كان يعمل فيها . قلت : هو مولى علي بن أبي طالب ، وكان ابنا للنجاشي نفسه ، وإن عليا وجده مع

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٥٠