تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن فعلاء ليس من أبنيتهم ، ويقال هو فعال من المهموز ، قال : وليس بالوجه : لأن الاشتقاق ليس يدل على الهمزة ، كما دل في القراء والسلاء . وقال ابن بري في قول الجوهري وهو فعلاء فأدغم ، قال : هذا سهو لأنه لو كانت الهمزة للتأنيث لامتنع الاسم من الصرف عند الإدغام ، كما امتنع قبل الإدغام ، وإنما *!مزاء فعلاء من *!المز ، وهو بمنزلة قوباء في كونه على وزن فعلاء ، قال : ويجوز أن يكون مزاء فعالا من المزية ، والمعنى فيهما واحد لأنه يقال : هو أمزى منه ، وأمز منه ، أي أفضل .

كذلك *!المز ، بالضم ، فإنه من أسماء الخمر أيضا سميت للذعها اللسان . *!المزة ، بالكسر : ة بدمشق من ديار قضاعة ، وإليها ينسب الإمام الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي *!-المزي ، روى عن العز الحراني ، وابن أبي الخير ، وصنف كتبا مفيدة ، وأخوه محمد ، وابنه عبد الرحمن بن يوسف ، وأبو بكر بن يوسف ، وابنه أحمد بن أبي بكر ، وحفيده محمد بن أحمد : محدثون .

(و) *!المزة ، بالضم : الخمر التي فيها طعم حموضة ولا خير فيها ، قال الجوهري : ولا يقال : *!مزة ، بالكسر . ويقال : يروى في بيت الأعشى بالوجهين . وقال بعضهم : *!المزة : الخمر التي فيها *!مزازة ، وهو طعم بين الحلاوة والحموضة ، وأنشد :

% *!مزة قبل مزجها فإذا ما % % مزجت لذ طعمها من يذوق % وقيل : هي من خلط البسر والتمر . *!والمز ، بالكسر : القدر والفضل ، والمعنيان مقتربان . يقال : فلان له *!مز عليك ، أي فضل وقدر .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٣١