تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما قال : براكب ملهوز ، ليخصه بهذه السمة ، لأن سمات القبائل مشهورة . قال النضر : اللاهز : الجبل يلهز الطريق ، كذلك الأكمة يضران بالطريق . وإذا اجتمعت الأكمتان ، أو التقى جبلان حتى يضيق ما بينهما كهيئة الزقاق ، فهما لاهزان ، كل واحد منهما يلهز صاحبه . وقال أبو حنيفة : اللاهزة : الأكمة إذا شعرت في الوادي وانعرج عنها . واللهاز في البكرة ، ككتاب : رقعة يضيق بها المحور الواسع بإدخالها في قب البكرة . واللهزة ، بالتحريك : اللهزمة ، نقله الصاغاني ، والميم زائدة . اللهزة ، بكسر الهاء : المرأة السمينة ظهور الشدقين ، نقله الصاغاني .

والملهز ، كمنبر : الضارب بالجمع في اللهازم والرقبة ، قال الراجز :

% أكل يوم لك شاطنان % على إزاء البئر ملهزان % إذا يفوت الضرب يحذفان ) ملهز : علم سمي بذلك . ومما يستدرك عليه : اللهز : الدفع والضرب . قال الأصمعي : لهزته وبهزته ولكمته ، إذا دفعته . وقال ابن الأعرابي : البهز واللهز والوكز واحد . وقال الكسائي : لهزه وبهزه ومهزه ونهزه وبخزه ونحزه ومحزه ووكزه واحد . وفي الحديث : إذا ندب الميت وكل به ملكان يلهزانه ، أي يدفعانه ويضربانه . واللهز ، ككتف : الشديد . وقد سموا لاهزا ، لهازا ، ككتان ،

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٢٦