أي من يطع النساء إذا عبنه وزهدن فيه يلاق الدواهي التي لا طاقة له بها ، ونسبه الأزهري لرجل من بني سعد . وقال : أغمزت فيه ، أي وجدت فيه ما يستضعف لأجله . وقال ابن القطاع : أغمزت الرجل : عبته وصغرت من شأنه . أغمزت الناقة إغمازا إذا صار في سنامها شحم ، نقله الصاغاني ، زاد ابن سيده : قليل ، وزاد ابن القطاع كابن سيده : يغمز . وقال ابن سيده : ومنه يقال ناقة غموز ، والجمع غمز . من المجاز : التغامز : أن يشير بعضهم إلى بعض بأعينهم .
وزاد في البصائر : أو باليد ، طلبا إلى ما فيه معاب ونقص ، قال : وبه فسر قوله تعالى : وإذا مروا بهم يتغامزون . من المجاز : اغتمزه : طعن عليه ، يقال : فعلت شيئا فاغتمزه فلان ، أي طعن علي ، ووجد بذلك مغمزا . وفي الأساس : سمع مني كلمة فاغتمزها في عقله ، أي استضعفها ، وكذلك أغمز فيها ، أي وجد فيها ما تستضعف لأجله . وغميز الجوع ، كأمير : تل بطرف رمان عند مويهة بها ، نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : غمزه الثقاف : عضه ، قاله الزمخشري . وأغمز الرجل : لان فاجترئ عليه ، عن ابن القطاع . وغماز ، كغراب : موضع .
وغمزة ، بالتشديد : قرية بمصر من أعمال إطفيح بالشرق ، وقد دخلتها . وكشداد : قاضي تونس : أبو العباس