تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصدر من المبارزة في الحرب . وقال الجوهري بخلاف هذا ، ونصه : البراز : المبارزة في الحرب ، والبراز أيضا : كناية عن ثفل الغذاء ، وهو الغائط ، ثم قال : والبراز ، بالفتح : الفضاء الواسع ، وتبرز : خرج إلى البراز للحاجة ، انتهى . فكأن المصنف قلده في ذلك وهكذا صرح به النووي في تهذيبه ، وابن دريد ، وقد تكرر المكسور في الحديث . ومن المفتوح حديث علي كرم الله وجهه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز يريد الموضع المتكشف بغير سترة . وبرزويه كعمرويه : جد موسى بن الحسن الأنماطي المحدث ، عن عبد الأعلى بن حماد ، وعنه مخلد بن جعفر الباقرحي وغيره . وأبرويز ، بفتح الواو وكسرها ، وباؤه فارسية ، يقال : أبرواز ، والأول أشهر : ملك من ملوك الفرس . قال السهيلي : هو كسرى الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعنى أبرويز عندهم : المظفر . ومما يستدرك عليه : المبرز : كمقعد : المتوضأ . والبارز : الظاهر الظهور الكلي . وقوله تعالى : وترى الأرض بارزة أي ظاهرة بلا تل ولا جبل ولا رمل . وبرزة ، بالفتح كورة بأذربيجان ، بأيدي الأزديين ، نقله البلاذري وياقوت . وذكر برازا ، كسحاب ، وأنه اسم ولم يعينه . وهو أشعث بن براز قال الحافظ : فرد . وباب إبريز : إحدى محال بغداد ، وإليه نسب البارزيون

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٦