تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي فمن يلزم قرابته وأهل بيته بالبر فإنك قد ملأت بمعروفك اليمن والشام ، ويريد باليد هنا اليمن . كذا قاله الصاغاني ، ونسبه في اللسان لأبي عمرو . *!وغز الإبل والصبي *!يغزهما *!غزا : علق عليهما العهون ، أي الصوف المنفوش من العين ، أي دفعا لإصابتها . *!والغز بالضم : الشدق وهما *!الغزان ، عن ابن الأعرابي ، *!كالغزغز ، كهدهد . *!الغز : جنس من الترك . كذا في الصحاح . قال شمر : *!أغزت الشجرة *!إغزازا : كثر شوكها واشتد والتف ، فهي *!مغز . *!أغزت البقرة : عسر حملها ، وهي *!مغز ، قاله الليث . قال الأزهري : الصواب : أغزت فهي مغز ، من ذوات الأربعة . ويقال للناقة إذا تأخر حملها فاستأخر نتاجها : قد أغزت فهي مغز ، ومنه قول رؤبة :

% والحرب عسراء اللقاح مغزي % % بالمشرفيات وطعن وخز % قلت : وقد تقدم في العين أيضا أعزت الناقة ، إذا استأخر حملها وقال ابن القطاع : ساء حملها فإن لم يكن تصحيفا من هذا فهي لغة في ذلك . *!والغزيز كزبير : ماء لبني تميم ، عن يسار من قصد مكة ، حرسها الله تعالى ، من اليمامة . قلت : وهو في قف عند ثني الوركة لبني عطارد بن عوف بن سعد ، وقد جاء ذكره في حديث الأحنف بن قيس قيل له لما احتضر : ما تتمنى قال : شربة من ماء

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٥٨