تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنز اللحية ، وفسره أبو داوود بقوله : هو بز ريش ، أي لحيته كالتيس ، وبز بالفارسية التيس . واعتنز واستعنز ، وتعنز ، إذا تنحى الناس واجتنب عنهم . وقيل : المعتنز : الذي لا يساكن الناس لئلا يرزأ شيئا . ونزل فلان معتنزا إذا نزل حريدا في ناحية من الناس . ورأيته معتنزا ومنتبذا ، إذا رأيته متنحيا عن الناس ، وقال الشاعر ، وهو أبو الأسود الدؤلي يقول في عمار بن عمرو البحلي وكان موصوفا بالبخل :

% أباتك الله في أبيات معتنز % عن المكارم لا عف ولا قاري % % أي ولا يقري الضيف . والعنيز ، كأمير ، والعنوز : المصاب بداهية ، نقله الصاغاني . وبنو )

العناز ، بالكسر ، هكذا ضبطه الصاغاني : قبيلة ، أنشد شمر :

% رب فتاة من بني العناز % حياكة ذات حر كناز % وعنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة : أبو حي ، وهو بالفتح ، وهو أخو بكر بن وائل . يقال : هما كركبتي العنز ، وهو مثل يضرب للمتباريين ، أي المتساويين في الشرف ، وذلك لأن ركبتيها إذا أرادت أن تربض وقعتا معا . من أمثالهم أيضا : لقي فلان يوم العنز ، يضرب لمن يلقى ما يهلكه ، وحكي عن ثعلب : يوم كيوم العنز ، وذلك إذا قاد حتفا ، قال الشاعر :

% رأيت ابن ذبيان يزيد رمى به % % إلى الشام يوم العنز والله شاغله % قال المفضل : يريد حتفا كحتف

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٤٩