عليها ، وإذا قيل : برز ، مخفف ، فمعناه ظهر بعد الخفاء . برز الفرس راكبه : نجاه ، قال رؤبة : لو لم يبرزه جواد مرأس وذهب إبريز ، وإبريزي ، بكسرهما : خالص ، هكذا في النسخ ، والصواب إبريز ، وإبرزي من غير تحتية في الثانية ، قال ابن جني : هو إفعيل من برز ، والهمزة والياء زائدتان . وقال ابن الأعرابي : الإبريز : الحلي الصافي من الذهب ، وهو الإبريزي ، قال النابغة :
% مزينة بالإبرزي وحشوها % % رضيع الندى والمرشقات الحواصن % وقال شمر : الإبريز من الذهب : الخالص ، وهو الإبرزي والعقيان والعسجد . وبراز الزور ، بالفتح ، وهو مستدرك ، والزور هكذا بتقديم الزاي المفتوحة في سائر النسخ ، والصواب كما في )
التكملة : براز الروز ، بتقديم الراء المضمومة على الزاي بينهما واو : طسوج ببغداد ، وقال الصاغاني من طساسيج السواد . وقال ياقوت : بالجانب الشرقي من بغداد ، كان للمعتضد به أبنية جليلة . والبارز : فرس بيهس الجرمي ، نقله الصاغاني . وبارز : د بقرب كرمان ، به جبال .
وبه فسر الحديث المروي عن أبي هريرة : لا تقوم السعة حتى تقاتلوا قوما ينتعلون الشعر وهم البارز ، قال ابن الأثير : وقال بعضهم : هم الأكراد ، فإن كان من هذا فكأنه أراد أهل البارز ، أو يكون سموا باسم