عقرب قتلها بالخواص ، فإن أرضها مطلسمة ، وقد نسب إليها الشهاب *!-العزازي أحد الشعراء المجيدين ، كان بعد السبعمائة ، وقد ذكره الحافظ في التبصير . *!والعزاء ، بالمد : السنة الشديدة ، قال : ويعبط الكوم في *!العزاء إن طرقا يقال : هو *!معزاز المرض ، كمحراب : أي شديده . *!والعزى ، بالضم : *!العزيزة من النساء . قال ابن سيده : العزى : تأنيث *!الأعز ، بمنزلة الفضلى من الأفضل ، فإن كان ذلك فاللام في *!العزى ليست بزائدة ، بل هي فيه على حد اللام في الحارث والعباس ، قال : والوجه أن تكون زائدة ، لأنا لم نسمع في الصفات العزى ، كما سمعنا فيها الصغرى والكبرى . قوله تعالى : أفرأيتم اللات والعزى جاء في التفسير أن اللات صنم كان لثقيف ، والعزى : صنم كان لقريش وبني كنانة ، )
قال الشاعر :
% أما ودماء مائرات تخالها % % على قنة *!العزى وبالنسر عندما % % أو العزى : سمرة عبدتها غطفان بن سعد بن قيس عيلان ، أول من اتخذها منهم ظالم بن أسعد ، فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال ، بالنخلة الشامية ، بقرب مكة ، وقيل بالطائف ، بنى عليها بيتا وسماه بسا ، بالضم ، وهو قول ابن الكلبي ، وقال غيره : اسمه بساء ، بالمد كما سيأتي ، وأقاموا لها سدنة مضاهاة للكعبة ، وكانوا يسمعون فيها الصوت ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه عام الفتح ، فهدم البيت ، وقتل