تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنفسه ما لا يراه غيره له ويقال : رجل زونزى : ذو أبهة وكبر . في الصحاح : زوزيت به زوزاة ، إذا استحقرته وطردته .

وقال ابن بري : وهذا وهم من الجوهري ، وإنما حقق زوزية أن يذكر في المعتل ، لأن لامه ) حرف علة ، وليس لامه زائدة ، وقد ذكره هو أيضا في زوى ، في باب المعتل ، ووزنه بعلبطة وعلابطة ، فدل على أن الياء فيهما أصل ، كالطاء في علبطة وعلابطة . قال : وهذا هو الصحيح ، والأصل فيها زوزوة وزوازوة ، لأنه من مضاعف الأربعة ، وكذلك زوزى الرجل ، إذا نصب ظهره وأسرع في عدوه . أصله زوزو ، قلبت الواو الأخيرة ياء لكونها رابعة ، إلى آخر ما قاله ، والمصنف قلد الجوهري فيما قاله ولم يلتفت إلى ما قاله ابن بري ، ولم يصرح على تحقيقه على عادته في القواعد العرفية ، وفوق كل ذي علم عليم ، والله أعلم .

| زيز

*!الزيزاء ، بالكسر ممدودا ، عن الفراء ، قال : من العرب من يفتح فيقول : الزيزاء ، ممدودا ومقصورا ، وبعضهم يقول : *!الزازاء ، كذلك *!الزازية ، وكله ما غلظ من الأرض ، وقيل الأكمة الصغيرة ، فهو أخص . وقال الزفيان السعدي :

% حتى تروحي أصلا تباريه % تباري العانة فوق *!الزازيه % *!كالزيزاءة ، بزيادة الهاء ، *!والزيزاة ، مقصورا مع الهاء . وقال ابن شميل : *!الزيزاة في الأرض : القف الغليظ المشرف الخشن . *!الزيزاء أيضا : الريش أو أطرافه ، ج *!-الزيازي . ومن قال الزوازي ، جعل

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٧١