تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو صوف يعلق على الهودج للتزين ، قال الشماخ :

% ولو ثقفاها ضرجت بدمائها % % كما جللت نضو القرام الرجائز % وقال الأصمعي : هذا خطأ إنما هي الجزائز وقد تقدم ذكرها في موضعها . والمرتجز بن )

الملاءة : فرس للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، سمي به لحسن صهيله وجهارته ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه من أعرابي اسمه سواد ، هكذا في النسخ بالدال ، وصوابه سواء ، بالهمز ، ابن الحارث بن ظالم المحاربي ، وصحفه أبو نعيم فقال : النجاري ، ويقال فيه أيضا سواء بن قيس وهو الذي أنكر شراء الفرس حتى شهد خزيمة بن ثابت رضي الله عنه ، ومن ثم لقب ذا الشهادتين . والقصة مذكورة في كتب السير . من المجاز : ترجز الرعد ، إذا صات ، أي سمعت له صوتا متتابعا ، كارتجز ارتجازا ، وهو صوته المتدارك كارتجاز الراجز . من المجاز أيضا ترجز السحاب ، إذا تحرك تحركا بطيئا لكثرة مائه . قال الراعي :

% ورجافا تحن المزن فيه % % ترجز من تهامة فاستطارا % % ويروى : مرتجزا تحن ، إلخ . ترجز الحادي ، أي حدا برجزه ، وفي بعض النسخ : بالرجز ، وتراجزوا : تنازعوا الرجز بينهم وتعاطوه . ومما يستدرك عليه : رجزت الريح رجزا ، إذا دامت ، وإنها لرجزاء ، ورجزاء القيام ، يكنى

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٥٢