وحمز الشراب اللسان يحمزه : لذعه من حرافته . والحمازة ، كسحابة : الشدة والصلابة ، وقد حمز ، ككرم ، فهو حميز الفؤاد وحامزه ، أي صلب الفؤاد ، ويقال : حامز وحميز : نز خفيف الفؤاد شديد ذكي ظريف . وأحمز الأعمال : أمتنها وأقواها وأشدها ، وقيل : أمضها وأشقها ، وهو من حديث ابن عباس رضي الله عنهما : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي الأعمال أفضل ، فقال : أحمزها ، وهو مجاز .
ورمانة حامزة : فيها حموضة كذا قاله الصاغاني ، وفي الأساس : مزة . وحبيب بن حماز ، ككتاب ، الحمازي ، تابعي ، روى عن أبي ذر وعلي ، رضي الله عنهما ، وعنه سماك بن حرب وغيره . وعمرو بن زالف بن عوف بن حماز الصفدي ممن شهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس ، ويقال : هو ابن حمار ، بالراء ، كما نقله الصاغاني . والحمزة : الأسد ، لشدته وصلابته . الحمزة : بقلة حريفة ، وبها كني أنس ، قال أنس : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجنيها ، وكان يكنى أبا حمزة والبقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع للسان فسميت البقلة حمزة ، بفعلها ، وكني أنس أبا حمزة لجنيه إياها ، قاله الجوهري . يقال : إنه لحموز ، كصبور ، )
لما حمزه ، أي ضابط لما ضمه . ومحتمل له ، ومنه اشتقاق حمزة . أو من الحمازة بمعنى الشدة ، أو مأخوذ من الحمزة وهي البقلة الحريفة ، أو غير ذلك . وحمزان ، كصليان : ة بنجران