تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفز الليل النهار حفزا : حثه عليه وساقه ، قال رؤبة : حفز الليالي أمد التزييف وأصل الحفز : حثك الشيء من خلفه سوقا وغير سوق ، قال الأعشى :

% لها فخذان يحفزان محالة % ودأيا كبنيان الصوى متلاحكا % % حفز المرأة : جامعها ، نقله الصاغاني . والحوفزان ، فوعلان من الحفز ، وهو لقب الحارث بن شريك الشيباني أخي النعمان ومطر رهط بن عاصم المنقري التميمي الصحابي رضي الله تعالى عنه حفزه بالرمح ، أي طعنه به حين خاف أن يفوته فعرج من تلك الحفزة فسمي بتلك الحفزة حوفزانا ، حكاه ابن قتيبة ، كذا في المحكم وفي التهذيب : هو لقب لجرار من جراري العرب ، وكانت العرب تقول للرجل إذا قاد ألفا : جرارا . وقال الجوهري : لقب بذلك لأن بسطام بن قيس طعنه فأعجله . وأنشد ابن سيده لجرير يفتخر بذلك : )

% ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة % سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا % % قال الجوهري ، وقولهم : إنما حفزه بسطام بن قيس غلط لأنه شيباني فكيف يفتخر جرير به .

قال ابن بري : ليس البيت لجرير وإنما هو لسوار بن حبان المنقري ، قاله يوم جدود . زاد الصاغاني : وفي النقائض أنه لقيس بن عاصم ، والصواب أنه لسوار ، وبعده :

% وحمران قسرا أنزلته رماحنا % % فعالج غلا في ذراعيه مثقلا % % وقال ابن بري : وقال الأهتم بن

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١١٢