تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالميم ، نقله الصاغاني . قلت : هكذا قاله شمر ، سمعت أحمد بن هانئ يقول : سمعت خالد بن كلثوم ، فذكره . الأمدر : الأغبر ، وهو المعمال الذي يمتهن نفسه ولا يتعهدها ، كقولهم للمسفار : أشعث أغبر ، وهو مجاز . الأمدر : المنتفخ الجنبين العظيم البطن ، قاله أبو عبيد وأنشد للراعي يصف إبلا لها قيم : )

% وقيم أمدر الجنبين منخرق % عنه العباءة قوام على الهمل % يقال : الأمدر : من تترب جنباه من المدر ، يذهب به إلى التراب ، أي أصاب جسده التراب . الأمدر من الضباع : الذي في جسده لمع ، وفي اللسان على بطنه لمع من سلحه ، ويقال : لون له ، وفي حديث إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم : أنه يأتيه أبوه يوم القيامة فيسأله أن يشفع له ، فيلتفت إليه فإذا هو بضبعان أمدر ، فيقول : ما أنت بأبي وفي لفظ : أمجر ، بالجيم ، وقد تقدم ، وهو مجاز . من أمثالهم : ألأم من مادر . وفي الأساس : أبخل من مادر . قالوا : مادر لقب مخارق لئيم جد بني هلال بن عامر . وفي الصحاح : هو رجل من بني هلال بن مالك ، كذا في النسخ ، وصوابه كما في الصحاح وغيره : هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، لأنه سقى إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل فسلح فيه ومدر الحوض به ، بخلا أن يشرب من فضله . قال ابن بري : هذا هلال جد لمحمد بن حرب الهلالي صاحب شرطة البصرة . وكانت بنو هلال عيرت بني فزارة بأكل أير الحمار ، ولما سمعت فزارة

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٩٧