عظم الأمر ، يريدون أكثره . وقال ابن اليزيدي : أظنها لغة . وقال الأزهري : قاس الفراء الكبر على العظم ، وكلام العرب على غيره . وقال الصاغاني : وكبر الشيء ، بالضم ، معظمه . ومنه قراءة يعقوب وحميد الأعرج والذي تولى كبره وعلى هذه اللغة أنشد أبو عمرو قول قيس بن الخطيم السابق . الكبر : الإثم ، وهو من الكبيرة ، كالخطء من الخطيئة . وفي المحكم : الكبر : الإثم الكبير كالكبرة ، بالكسر ، التأنيث على المبالغة . الكبر : الرفعة في الشرف . الكبر : العظمة والتجبر ، كالكبرياء ، قال كراع : ولا نظير له إلا السسيمياء : العلامة ، والجربياء : الريح التي بين الصبا والجنوب ، قال : فأما الكيمياء فكلمة أحسبها أعجمية . وقال ابن الأنباري : الكبرياء : الملك في قوله تعالى : وتكون لكما الكبرياء في الأرض أي الملك .
وقد تكبر واستكبر وتكابر ، وقيل : تكبر من الكبر ، وتكابر من السن . والتكبر والاستكبار : التعظم . وقوله تعالى : سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق . قال الزجاج : معنى يتكبرون أنهم يرون أنهم أفضل الخلق ، وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم ، وهذه لا تكون إلا لله خاصة ، لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر ، وليس لأحد أن يتكبر ، لأن الناس في الحقوق سواء ، فليس لأحد ما ليس لغيره ، وقيل : إن يتكبرون هنا من الكبر لا من الكبر ، أي يتفضلون ويرون أنهم أفضل الخلق .