تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والمكورى ، بالفتح : اللئيم ، وهو *!المكورى : القصير العريض ، والمكورى : الروثة العظيمة ، وجعلها سيبويه صفة ، فسرها السيرافي بأنه العظيم روثة الأنف ، وتكسر الميم في الكل ، لغة ، مأخوذ من *!كوره ، إذا جمعه ، والذي في اللسان أنه ، مفعلى ، بتشديد اللام ، لا فعللى ، لأنه لم يجيء ، وهي بالهاء في كل ذلك . وقد يحذف الألف وسيأتي للمصنف قريبا على الصواب . وقد تصحف عليه هنا ، فإن كان ما ذكره لغة كان الأجود ضمهما في محل واحد ليروج بذلك ما ذهب إليه من حسن الاختصار . يقال : دخلت *!كورة من *!كور خراسان ، *!الكورة : بالضم : المدينة والصقع ، ج *!كور ، قاله الجوهري . وفي المحكم : الكورة من البلاد : المخلاف ، وهي القرية من قرى اليمن . قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا . *!وكوارة النحل ، بالضم ، وكان ينبغي الضبط به فإن ، قوله فيما بعد ، وتكسر وتشدد الأولى ، محتمل لأن يكون بالفتح وبالضم : شيء يتخذ للنحل من القضبان ، وعليه اقتصر أكثر الأئمة ، والطين ، وفي بعض النسخ أو الطين ، كالقرطالة ، كما في التكملة وهو ضيق الرأس تعسل فيه ، أو هي ، أي *!كوارة النحل : عسلها في الشمع ، كما قاله الجوهري . ثم إنه فاته *!الكوار ، ككتاب ، ذكره صاحب اللسان والصاغاني مع *!الكوارة بهذا المعنى .

أو *!الكوارات ، بالضم مع التشديد : الخلايا الأهلية ، عن أبي حنيفة ، قال : *!كالكوائر ، على مثال الكواعر قال ابن سيده : وعندي أن *!الكوائر ليس جمع *!كوارة إنما هو جمع *!كوارة فافهم .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٧٧