في قوائمه . وفي الحديث : المؤمن مكفر ، أي مرزأ في نفسه وماله لتكفر خطاياه . )
والكافور : اسم كنانة النبي صلى الله عليه وسلم ، تشبيها بغلاف الطلع وأكمام الفواكه ، لأنها تسترها ، وهي فيها كالسهام في الكنانة . وكفر لآب : بلد بالشام قريب من الساحل عند قيسارية ، بناه هشام بن عبد الملك . وكفر لحم : ناحية شامية . وقول العرب : كفر على كفر ، أي بعض على بعض . وأكفر الرجل مطيعه : أحوجه أن يعصيه . وفي التهذيب : إذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك فقد أكفرته . وفيه أيضا : وكلمة يلهجون بها لمن يؤمر بأمر فيعمل على غير ما أمر به فيقولون له : مكفور بك يا فلان ، عنيت وآذيت . وقال الزمخشري : أي عملك مكفور لا تحمد عليه لإفسادك له . ويقال : تكفر بثوبك ، أي اشتمل به . وطائر مكفر ، كمعظم : مغطى بالريش . وحفص بن عمر الكفر ، بالفتح ، مشهور ضعيف ، والكفر لقبه ، ويقال بالباء ، وقد تقدم . والصواب أن باءه بين الباء والفاء ، ومنهم من جعله نسبته ، والصواب أنه لقب . والكفير ، كأمير : موضع في شعر أبي عبادة . وكافور الإخشيدي اللابي : أمير مصر ، معروف ، وهو الذي هجاه المتنبي . والشيخ الزاهد أبو الحسن علي الكفوري ، دفين المحلة ، أحد مشايخنا في الطريقة الأحمدية ، منسوب إلى الكفور ، بالضم ، وهي ثلاث قرى قريبة من البعض ، أخذ عنه القطب محمد بن شعيب الحجازي . وشيخ مشايخنا العلامة يونس