يلزمه الألف واللام أو الإضافة ، كالأكبر ، وأكبر القوم . وقولهم : الله أكبر كبيرا ، منصوب بإضمار فعل ، كأنه قال : أكبر تكبيرا ، فقوله كبيرا بمعنى : تكبيرا ، فأقام الاسم مقام المصدر الحقيقي . كبر الشيء : جعله كبيرا . واستكبره وأكبره : رآه كبيرا وعظم عنده ، عن ابن جني . وكبر الرجل ، كفرح ، يكبر كبرا ، كعنب ، ومكبرا ، كمنزل ، فهو كبير : طعن في السن ، من الناس والدواب . فعرف من هذا أن فعل الكبر بمعنى العظمة ككرم ، وبمعنى الطعن في السن كفرح ، ولا يجوز استعمال أحدهما في الآخر اتفاقا ، وهذا قد يغلط فيه الخاصة فضلا عن العامة . وكبره بسنة ، كنصر : زاد عليه ، وفي النوادر لابن الأعرابي : ما كبرني إلا بسنة ، أي ما زاد علي إلا ذلك . يقال : علته كبرة ، بالفتح ، ومكبرة ، وتضم باؤها ، ومكبر ، كمنزل ، وكبر ، كعنب ، إذا أسن ، ومنه قولهم : الكبر عبر . وهو كبرهم ، بالضم ، وكبرتهم ، بالكسر ، وإكبرتهم ، بكسر الهمزة والباء وفتح الراء مشددة وقد تفتح الهمزة ، وكبرهم وكبرتهم ، بالضمات مشددتين ، الأخير ، قال الأزهري : هكذا قيده أبو الهيثم بخطه . أي أكبرهم في السن أو الرياسة ، أو أقعدهم بالنسب ، وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقي عشيرته . وفي الصحاح : كبرة ولد أبويه ، إذا كان آخرهم ، يستوي فيه الواحد والجمع ، والمذكر والمؤنث ، في ذلك سواء ، فإذا كان أقعدهم في النسب قيل : هو أكبر قومه وإكبرة قومه ،
تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٤ · ص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي