تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحار *!يار ، ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ذكر الشبرم فقال : إنه حار يار ، هكذا قاله الكسائي . وقال بعضهم : حار *!يار . وحران *!يران إتباع ، قال أبو الدقيش : إنه لحار *!يار ، عنى رغيفا أخرج من التنور ، وكذلك إذا حميت الشمس على حجر أو شيء غيره صلب فلزمته حرارة شديدة يقال : إنه لحار *!يار ، وقد *!ير *!يرا و ( *!يررا ، محركة . *!واليرة ، النار . ويقال : هذا الشر *!والير ، كأنه إتباع وكذا ملة حارة *!يارة ، وكل شيء من نحو ذلك إذا ذكروا اليار لم يذكروه إلا وقبله حار .

|( يزر )

*!يزر ، ككتف ، أهمله الجوهري والصاغاني ، وهو رستاق بخراسان مشتمل على قرى كثيرة من ناحية خوارزم من مملكة العجم . قال الذهبي في المشتبه : ولم يخرج منها أحد . انتهى . أي من العلماء والمحدثين أو من المشهورين في فن من الفنون .

|( يسر )

*!اليسر ، بالفتح ، ويحرك : اللين والانقياد ، يكون ذلك للإنسان والفرس ، قد *!يسر *!ييسر ، من حد ضرب . *!وياسره : لاينه ، أنشد ثعلب :

% قوم إذا شومسوا جد الشماس بهم % ذات العناد وإن *!ياسرتهم *!يسروا % % وفي الحديث : من أطاع الإمام *!وياسر الشريك ، أي ساهله . *!واليسر ، محركة : السهل اللين الانقياد ، يوصف به الإنسان والفرس ، قال :

% إني على تحفظي ونزري % % أعسر إن مارستني بعسر % *!ويسر لمن أراد *!-يسري

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٥٦