قلت : هو للعجاج ، والرواية من الحفاف . ونعيم بن همار ، كشداد : صحابي وهو أصح الوجوه في اسم أبيه ، وقد تقدم في هبر ، وهو من بني غطفان ، نزل الشام . والهمرى ، كجمزى ، المرأة الصخابة الكثيرة الكلام كأنها سيل منهمر ، وهو مجاز . والهيمرة ، كحيدرة ، والهمير ، كأمير ، هكذا في النسخ ، وفي التكملة ، والهميرة : العجوز الفانية الكبيرة .
واهتمر الفرس : جرى كما يهمر السيل ، وهو مجاز . وبنو همير كزبير ، بطن من بني همرة . وهمره يهمره ، بالكسر ، فانهمر ، أي هدمه فانهدم ، نقله الصاغاني . وانهمر الماء : انسكب وسال كانهمل ، وكذلك الدمع والمطر .
انهمرت الشجرة : انحتت عند الخبط ، نقله الصاغاني . وهو يهامر الشيء ، أي يجرفه ، نقله الصاغاني . وأنشد للعجاج : يهامر السهل ويولي الأخشبا وفي اللسان : يهامر السيل . ومما يستدرك عليه : الهمار ، كشداد : النمام ، هكذا نقله الليث ، وقد نقد عليه الأزهري وغيره وقالوا : صوابه الهماز ، بالزاي . قالوا : وأما الهمار فهو المكثر من الكلام .
|( هنر )
الهنرة ، بالنون بعد الهاء ، أهمله الجوهري ، وقال صاحب العين : هي وقبة الأذن المليحة ، لم يحكها غير صاحب العين ، وهي شاذة ، لأنه قلما يقع في الأسماء كلمة