هصرا ، أي أخذ برأسه فأماله إليه . كذا في الصحاح فانهصر الغصن : مال وانعطف ، واهنصره فاهتصر . وقال أبو حنيفة : الانهصار والاهتصار : سقوط الغصن على الأرض . من المجاز : الهصور كصبور ، والهيصر ، كحيدر ، والهيصار ، بزيادة الألف ، والهصار ، كشداد ، والمهصر ، كمنبر ، والهصرة ، كهمزة ، والهاصر ، والهصورة ، كقسورة ، والهصور ، كجعفر ، والمهصار ، كمحراب ، والمهصير ، كمنطيق ، والهصر ، ككتف ، والهصر ، مثل صرد ، والمهتصر ، كل ذلك من أسماء الأسد . وقد هصر الفريسة يهصرها هصرا ، إذا كسرها وأملها إليه ، وفي حديث ابن أنيس : كأنه الرئبال الهصور . أي الأسد الشديد الذي يفترس ويكسر . ويجمع على الهواصر ، وفي حديث عمرو بن مرة : ودارت رحاها بالليوث الهواصر وفي حديث سطيح : تهاب صولهم الأسد الهواصير وأنشد ثعلب :
% وخيل قد دلفت لها بخيل % % عليها الأسد تهتصر اهتصارا % % في التهذيب : اهتصر النخلة اهتصارا ، إذا ذلل عذوقها وسواها ، قال لبيد :
% جعل قصار وعيدان ينوء به % % من الكوافر مهضوم ومهتصر % ويروى ، مكموم ، أي مغطى . ومهاصر بن حبيب : شاعر ،