تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشراب ، كما ترى ، والزمخشري في مصادر هدر الفحل وثالثا : فرق بين هدر البعير وهدر الحمام في الذكر وهما واحد في المصادر والاستعمال ، فكان ينبغي أن يقول : وهدر البعير ، إلى آخره ، ثم يقول : وكذا الحمام ، كما فعله الأزهري وابن القطاع ، ليكون أنسب للاختصار . من المجاز : هدر النخل يهدر هدرا : انشق كافوره . من المجاز : هدر العشب يهدر هدورا كقعود ، عن أبي حنيفة ، وهديرا ، عن ابن شميل ، إذا تحرك وطال جدا وكثر وتم . وأرض هادرة : كثيرة العشب متناهية . وقال أبو حنيفة : الهادر من العشب : الكثير ، وقيل : هو الذي لا شيء أطول منه . وقال ابن شميل : يقال للبقل : قد هدر ، إذا بلغ إناه في الطول والعظم ، وكذلك قد هدرت الأرض هديرا ، إذا انتهى بقلها طولا . الهدار كسحاب ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه كشداد ، كما ضبطه ابن الأثير والصاغاني وغيرهما : ع ، أو : واد باليمامة ، ولد به مسيلمة بن حبيب الكذاب ، وبه نشأ وكان من أهله ، وكان له عليه طوي فسمعت به بنو حنيفة فكاتبوه واستجلبوه فأنزلوه حجرا ، ولما قتل سبى خالد أهلها وأسكنها بني الأعرج ، وهم بنو الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، فهم أهلها إلى الآن . )

وأبو الهدار ، مشددة ، قد خالف هنا اصطلاحه فإنه لو قال : كشداد ، لأصاب ، اسم شاعر ، عن ابن الأعرابي وأنشد :

% يمتحق الشيخ أبو الهدار % مثل امتحاق قمر السرار % و نعيم بن هدار أو هبار أو همار أو خمار أو حمار ، والصحيح ، همار ، غطفاني نزل الشام ، روى عنه

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤١٤