تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرائب الذي خثر أعلاه ، وأسفله رقيق ، وذلك بعد الحزور ، ولو قال : ورق أسفله ، كان مناسبا . والهدر ، بالفتح ، والهادر : الساقط ، الأول عن كراع وهو مجاز . يقال : هم هدرة ، محركة ، وهدرة ، كعنبة وهمزة ، أي ساقطون ليسوا بشيء ، قال ابن سيده : والفتح أقيس ، لأنه جمع هادر ، مثل كافر وكفرة . وأما هدرة ، بالكسر ، فلا يكسر عليه فاعل من الصحيح ولا من المعتل ، إلا أنه قد يكون من أبنية الجموع ، وأما هدرة بالضم ، فلا يوافق ما قاله النحويون ، لأن هذا بناء من الجمع لا يكون إلا للمعتل دون الصحيح ، نحو غزاة وقضاة ، اللهم إلا أن يكون اسما للجمع ، والذي روى هدرة ، بالضم إنما هو ابن الأعرابي ، وقد أنكر ذلك عليه . وكذا الواحد والأنثى ، يقال : رجل هدرة ، مثل همزة : ساقط ، قال الحصين بن بكير الربعي :

% إني إذا حار الجبان الهدره % ركبت من قصد السبيل مثجره % وهو بالدال هنا أجود منه بالذال المعجمة ، وهي رواية أبي سعيد ، وقال الأزهري : هذا رواه أبو عبيد عن الأصمعي بفتح الهاء ، قال : ويقال أيضا : هدرة بدرة ، بالضم ، قال : وقال بعضهم واحد الهدرة هدر ، مثل قردة وقرد وأنشد بيت الحصين بن بكير الربعي . قلت : وفي التكملة : وقال ابن الأعرابي : بنو فلان هدرة بكسر الهاء وفتح الدال أي ساقطون ، وأنشد لحصين بن بكير الربعي : إني إذا حار الجبان الهدره )

بكسر الهاء ، ويقال : الجبان

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤١٢