تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهتر ، بالكسر : الكذب . يقال : قول هتر ، أي كذب . الهتر : الداهية والأمر العجب . والهتر : السقط من الكلام والخطأ فيه والباطل ، يقولون : مضى هتر من الليل ، أي النصف الأول من الليل ، وقال ابن الأعرابي : إذا مضى أقل من نصفه .

الهتر ، بالضم : ذهاب العقل من كبر أو مرض أو حزن ، عن ابن الأعرابي ، وقد أهتر الرجل فهو مهتر ، بفتح التاء : فقد عقله من أحد هذه الأشياء ، وهو شاذ فيلحق بمسهب ومحصن ومفلج ونخلة موقرة ، وأنظارها مما مر ، وقد قيل : أهتر ، بالضم فهو مهتر ، ولم يذكر الجوهري غيره ، أي خرف . وأهتر الرجل ، بالضم فهو مهتر ، إذا أولع بالقول في الشيء . وهتره الكبر يهتره ، من حد ضرب ، وكذا المرض والحزن ، وروى أبو عبيد عن أبي زيد أنه قال : إذا لم يعقل من الكبر قيل : أهتر فهو مهتر . والتهتار ، بالفتح : الحمق والجهل ، كالتهتر ، والذي في التهذيب قال الليث : التهتار من الحمق والجهل ، وأنشد لسالم بن دارة :

% إن الفزاري لا ينفك مغتلما % من النواكة تهتارا بتهتار % قال : يريد التهتر بالتهتر ، قال : ولغة العرب في هذه الكلمة خاصة دهدارا بدهدار ، وذلك أن منهم من يجعل بعض التاآت في الصدور دالا ، نحو الدرياق والدخريص ، لغة في الترياق والتخريص ، وهما معربان ، انتهى . وقيل : التهتار : تفعال من هتره الكبر . وهذا البناء يجاء به لكثير المصدر . عن ابن الأعرابي : الهتيرة : تصغير الهترة وهي : الحمقة

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٩٣