مؤتة ، صحابيان ، وأما هبار بن صيفي فقد ذكر في الصحابة ، وفيه نظر ، أورده أبو عمر مختصرا . والهبور ، كصبور : العنكبوت ، كالهبون ، كلاهما عن أبي عمرو ، وكتنور : الذر الصغير ، نقل ذلك عم ابن عباس في تفسير قوله تعالى كعصف مأكول قال : هو الهبور ، وفسره سفيان . والهبيرة ، كجهينة : الضبع ، أو الصغيرة من الضباع . وأم هبيرة : كنية أنثى الضفادع ، وأبو هبيرة ذكرها . وهبرة ، بالفتح : اسم ، وفي بعض الأصول : هبيرة ، بالتصغير . والهبر في القراءة أن يقف على رأس الآية ، وهو مكروه ، كما نقله الصاغاني . وضرب هبر ، أي يلقي قطعة من اللحم إذا ضربه ، قاله ابن السكيت ، وفي الأساس : ضرب هبر يسقط الهبر . وفي المحكم : ضرب هبر يهبر اللحم ، وصف بالمصدر ، كما قالوا : درهم ضرب . وفي حديث علي رضي الله عنه : انظروا شزرا واضربوا هبرا . وريح هبارية ، كغرابية : أي بتشديد الياء التحتية : ذات غبار ، قال ابن أحمر :
% هبارية هوجاء موعدها الضحى % % إذا أرزمت جاءت بورد غشمشم % نقله الصاغاني ، ويروى : أبارية . والهنبر ، بالكسر ر باعي ، ووهم الجوهري في ذكره هنا ظنا منه أن النون زائدة ، وهي أصلية ، وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى . قاله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : الهبور ، كتنور : دقاق الزرع ، بالنبطية ، وبه فسر قول ابن عباس السابق .