تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك بن خفاجة ، قاله المرزباني ، وبعده :

% وتزينت لتروعني بجمالها % % فكأنما كسي الحمار خمارا %

% فخرجت أعثر في قوادم جبتي % % لولا الحياء أطرتها إحضارا % % هوبر : ع كثير القتاد ، ومنه المثل إن دون الظلمة خرط قتاد هوبر ، هكذا نقله ياقوت ، والظلمة هكذا في النسخ بالظاء المشالة ، والصواب الطلمة ، بالطاء : الخبزة ، كما يأتي في موضعه . ويزيد بن هوبر الحارثي ، رئيس قتل ، وفيه يقول ذو الرمة :

% عشية فر الحارثيون بعد ما % % قضى نحبه من ملتقى القوم هوبر % أراد : ابن هوبر هذا . وهبيرة بن شبل بن العجلان الثقفي ، صحابي ، ولي مكة قبيل عتاب بن أسيد أياما ، وهبيرة بن المفاضة العامري ، استدركه ابن الدباغ في الصحابة ، وقيل : القفاصة فيحرر . من المجاز : العرب تقول : لا آتيك هبيرة بن سعد ، يعني به ابن زيد مناة ، كذا لا آتيك ألوة ابن هبيرة ، أي لا آتيك حتى يؤوب هبيرة أو ألوة ، وذلك لأنهما فقدا فلم يعلم لهما خبر ، أقاموا هبيرة وألوة مقام الدهر فنصبوهما ، على الظرف ، وهذا منهم اتساع . وقال اللحياني : إنما نصبوا هبيرة لأنهم ذهبوا به مذهب الصفات ، ومعناه لا آتيك أبدا ، وهو رجل فقد . وهبار وهابر : اسمان . والهبير من الأرض ، كأمير : ما كان مطمئنا وما حوله أرفع منه ، وقال ابن السكيت : الهبير المطمئن من لرمل ، ج هبر ، بضم

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٨٩