عن أبي سعيد : يقال : أوغر فلانا إليه : أي ألجأه ، وأنشد : )
% وتطاولت بك همة محطوطة % قد *!أوغرتك إلى صبا ومجون % قال : واشتقاقه من إيغار الخراج ، ثم ذكر المعنى الذي ذكره المصنف آخرا . يقال أوغر العامل الخراج : إذا استوفاه . وفي التهذيب : وغر : أو هو أن *!يوغر الملك الرجل الأرض فيجعلها له من غير خراج ، وقيل : *!الإيغار : أن يسقط الخراج عن صاحبه في بلد ويحول مثله إلى بلد آخر ، فيكون ساقطا عن الأول وراجعا إلى بيت المال أو هو أن يؤدي الخراج إلى السلطان الأكبر فرارا من العمال . يقال : *!أوغر الرجل خراجه ، إذا فعل ذلك ، نقله أبو سعيد ، قال : ومنه أخذ معنى الإلجاء . وقيل : سمي الإيغار لأنه *!يوغر صدور الذين يزاد عليهم خراج لا يلزمهم .
قال الأزهري : وقد يسمى ضمان الخراج *!إيغارا ، وهي لفظة مولدة . وقال ابن دريد : والإيغار المستعمل في باب الخراج لا أحسبه عربيا صحيحا . *!ووغر الجيش : صوتهم وجلبتهم ، قال ابن مقبل :
% في ظهر مرت عساقيل السراب به % % كأن *!وغر قطاه *!وغر حادينا % % وقال الراجز :
% كأنما زهاؤها لمن جهر % ليل ورز *!وغره إذا *!وغر % ويحرك ، ولم يحك ابن الأعرابي في وغر الجيش إلا الإسكان فقط ، وصرح بأن الفتح لا يجوز . *!وتوغر الرجل : تلهب غيظا وتوقد وحمي . وعمرو بن ربيعة بن كعب الشاعر المشهور لقب *!مستوغرا في