وفي الحديث : من انتهر صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ، وآمنه الله من الفزع الأكبر ، وقال الشاعر :
% لا تنهرن غريبا طال غربته % % فالدهر يضربه بالذل والمحن %
% حسب الغريب من البلوى ندامته % في فرقة الأهل والأحباب والوطن % وفي التهذيب : نهرته وانتهرته ، إذا استقبلته بكلام تزجره عن خبر . واستنهر النهر ، إذا أخذ لمجراه موضعا مكينا . )
وكل كثير جرى فقد نهر واستنهر . والمنهر ، كمقعد : موضع في النهر يحتفره الماء ، وفي التهذيب : موضع النهر .
المنهر : شق ، وفي بعض الأصول : خرق في الحصن نافذ يجري منه ، وفي بعض الأصول ، يدخل فيه ماء ، وفي بعض النسخ ، الماء ، ومنه حديث عبد الله بن سهل أنه قتل وطرح في منهر من مناهر خيبر . المنهرة ، بهاء : فضاء بين أفنية القوم . وفي الأساس : أمام دارهم للكناسات تلقى فيه . يقال : حفر البئر حتى نهر ، كمنع وسمع ، أي بلغ الماء ، مشتق من النهر ، هكذا في التهذيب . كأنهر ، نقله الصاغاني ، يقال : حفرت حتى نهرت وأنهرت ، أي انتهيت إلى الماء . والنهر ، محركة : السعة والضياء ، وبه فسر بعضهم قوله تعالى : إن المتقين في جنات ونهر أي لأن الجنة ليس فيها ليل ، إنما هو نور يتلألأ . وقال ثعلب : نهر : جمع نهر ، وهو جمع الجمع للنهار . ويقال : هو واحد نهر ، كما يقال شعر وشعر . ونصب الهاء أفصح . وقال الفراء : في جنات ونهر معناه أنهار ، كقوله عز وجل ويولون الدبر أي الأدبار . وقال